الحرب على إيران تعيد توجيه الطيران من العراق إلى سوريا
رصدت "إيكاد"، في 27 أبريل/ نيسان 2026، تحولًا لافتًا في مسارات الرحلات الجوية المنطلقة من الخليج نحو أوروبا، مع ابتعادها عن المسار التقليدي الذي يمر عبر الأجواء العراقية ثم التركية، حيث اتخذت مسارًا بديلًا اعتمد بشكل كبير على الأجواء السورية، في محاولة للابتعاد عن مناطق التوتر قرب المجال الجوي الإيراني.
وأظهرت تقارير صادرة عن وكالة رويترز ووكالة سلامة الطيران الأوروبية أن الرحلات بين آسيا وأوروبا لم تعد تعبر بشكل طبيعي عبر الممر الأوسط الذي يشمل الأجواء الإيرانية والعراقية. بل تحولت إلى مسارات بديلة شمالًا عبر القوقاز وآسيا الوسطى، أو جنوبًا عبر مصر والسعودية، في ظل اتساع نطاق المخاطر المرتبطة بالمجال الجوي القريب من إيران.
ومن جهة أخرى، أشارت "الغارديان"، في 28 أبريل/ نيسان 2026، إلى أن أزمة الشرق الأوسط، بالتوازي مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، دفعت أسعار وقود الطائرات إلى الارتفاع، ما انعكس مباشرة على قرارات التشغيل لدى شركات الطيران، ودفع بعضها إلى تقليص أو إلغاء رحلات. محذرة من أن اتساع موجة الإلغاءات قد يضع المطارات الإقليمية في أوروبا أمام ضغوط تشغيلية ومالية متزايدة.