من قائد الكتيبة الإسرائيلية المنتشرة في طولكرم وقلقيلية؟
"إنه لشرف لي أن أتولى قيادة هذه الكتيبة ومثل هؤلاء الأشخاص"، عبارة رصدها فريق إيكاد وسط مراسم تأبين بثّها ضابط إسرائيلي عبر حسابه الشخصي، أقامها تخليدًا لذكرى جنود سقطوا خلال العمليات العسكرية الجارية في مخيمَي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية.
شكّل ذلك المنشور، الذي نشره الضابط في 11 من أبريل/ نيسان 2026، نقطة الانطلاق التي أتاحت لفريق "إيكاد" تتبّع هويته ومهامه العسكرية، حيث يعمل يوسي ليفي كقائد لـ "الكتيبة 21" في جيش الاحتلال الإسرائيلي برتبة مقدم، ويشغل في الوقت ذاته منصب الرئيس التنفيذي لرابطة الجيش الإسرائيلي، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة المسارات الحريدية داخل المنظومة العسكرية.
وبالبحث العكسي في حساب "ليفي"، عثرنا على منشورات إضافية توضح بعض ارتباطاته، بينها صورة تجمعه بقائد "لواء إفرايم" خلال فترة خدمة الكتيبة في الضفة الغربية، وأخرى سابقة تظهره إلى جانب رئيس هيئة الأركان "زامير".
وتتبع "الكتيبة 21" للواء "غتصيون"، لكن هذه العملية نُفذت تحت قيادة "لواء إفرايم"، المكلَّف بإدارة العمليات العسكرية في مدينتَي طولكرم وقلقيلية، في سياق حملة عسكرية إسرائيلية متواصلة في شمال الضفة الغربية، تتخذ من مخيمات المنطقة ومدنها ساحةً لعمليات اقتحام متكررة.
وتتصدر طولكرم ومخيماها، طولكرم ونور شمس، قائمة المناطق الأكثر استهدافًا في هذه الحملة، إذ تشهد منذ أشهر توغلات عسكرية متواصلة وحضورًا ميدانيًا مكثفًا لوحدات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضمن ما تصفه قيادة الجيش بعمليات لملاحقة البنية التحتية المسلحة في المنطقة.