قاعدة البيانات
خبر

ميرسك تقلّص عملياتها في ميناء "بربرة".. ما القصة؟

9/6/2026

أعلنت شركة "Maersk" الدنماركية المتخصصة في الشحن والخدمات اللوجستية، في 20 أبريل/ نيسان 2026، تعليقًا مؤقتًا لقبول الحجوزات الجديدة من وإلى ميناء "بربرة" في "أرض الصومال"، وذلك بسبب تغييرات في جداول التشغيل، مؤكدة أن الشحنات الجاري نقلها ستصل إلى وجهاتها كما هو مخطط لها.

يأتي تقليص النشاط في هذا الميناء الاستراتيجي المطل على مضيق باب المندب كجزء من سياسة الشركة الساعية إلى تجنب النقاط المتوترة. فمع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، أصبحت الممرات المائية المؤدية لخليج عدن والبحر الأحمر مناطق عالية المخاطر

دفع هذا شركات كبرى، وعلى رأسها "ميرسك"، التي أعلنت في 1 مارس/ آذار، تغيير مسار سفنها المتجهة لأمريكا نحو "رأس الرجاء الصالح"، رغم ما في ذلك من عناء إطالة زمن الرحلات، ونقص الحاويات، مفضلة عليها موانئ أكثر استقرارًا مثل "جيبوتي" و"مومباسا"، مع دعوة العملاء للاعتماد على النقل البري للوصول إلى "بربرة".

مرفق 01 أماكن توزع سفن ميرسك، بعيدا عن باب المندب وخليج عدن، وسلوكها مسار رأس الرجاء الصالح

وفي 7 إبريل/نيسان، صرح القيادي في جماعة أنصار الله (الحوثيون)، عبد الله النعيمي، أن "صنعاء" قد تدرس خيار إغلاق مضيق باب المندب في حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران. وهنا تجدر الإشارة إلى أن مضيق باب المندب يعد أحد أهم نقاط الاختناق الاستراتيجية لتدفقات الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره قبل بدء الحرب نحو 12% من تجارة النفط المنقولة بحرًا، وقرابة 8% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.