قاعدة البيانات
خبر

رغم الضربات الأمريكية.. ناقلات نفط ترسو على مرافئ "خرج" الإيرانية

24/3/2026

بالرغم من الهجوم الأمريكي الواسع الذي استهدف البنية التحتية الدفاعية في جزيرة "خرج" الإيرانية، منتصف مارس/ آذار 2026، التقطت الأقمار الصناعية صورًا حديثة تظهر وجود نشاط لسفن نفطية لا تزال ترتاد الجزيرة. 

إذ وثقت صور فضائية رسو 3 ناقلات نفط على مرافئ الجزيرة؛ اثنتين في الرصيف الشرقي (T-Jetty)، وواحدة في الميناء العائم غربًا، وهو ما قد يشير إلى بقاء مرافئ  التصدير قيد الخدمة رغم الضربات.

مرفق 01 صور أقمار صناعية توثق رسو 3 ناقلات نفط في مرافئ الجزيرة (منصة SOAR)

ويشار إلى أن جزيرة "خرج" تعرضت، في 12 مارس/ آذار 2026، لغارات أمريكية مكثفة استهدفت أكثر من 90 موقعًا عسكريًا، معظمها يمثل بنى تحتية عسكرية، ومنذ ذلك الحين، تتوارد الأنباء عن استعدادات أمريكية لعملية برية تستهدف مواقع إيرانية، على رأسها الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في الخليج العربي على بعد نحو 35 كم من البر الرئيسي لإيران. 

وتكمن أهمية الجزيرة في كونها المحطة الرئيسية لتصدير نحو 90% من النفط الإيراني الخام، بمعدل 950 مليون برميل سنويًا. وبإيرادات تقترب من 78 مليار دولار سنويًا، تُشكل الجزيرة العمود الفقري لميزانية طهران، حيث تساهم عوائدها بنسبة تراوح بين 25% و40% من إجمالي الدخل القومي. 

وهو ما يعني أن خروجها عن الخدمة -إما بتدميرها كليًا عبر الغارات الجوية، أو السيطرة عليها جزئيًّا بعمليات برية- يمثل ضررًا كبيرًا على الاقتصاد الإيراني، الذي يعاني حاليًا بفعل الحرب وما نتج عنها من تراجع لحركة التصدير النفطية.