قاعدة البيانات
خبر

ما حصيلة الضربات التي شهدتها المنطقة منذ بدء الحرب على إيران؟

8/4/2026

سجلت الرادارات، منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، عشرات الآلاف من من القذائف والصواريخ والمسيرات، طال مداها العديد من دول المنطقة.

فكيف توزعت هذه الضربات؟ وكم بلغ عددها؟

وفق ما رصده فريق "إيكاد"، تجاوز عدد الهجمات التي شنتها إيران على دولة الاحتلال الإسرائيلي وبعض دول المنطقة، 7 آلاف و618 هجمة. وكانت حصة الإمارات الأعلى في هذه الهجمات، إذ أعلنت عن تصديها، حتى 7 أبريل/ نيسان 2026، لـ2,767 صاروخ بالستي ومسيرة. فيما أعلنت الكويت عن تصديها حتى ذات اليوم لـ 1,168 صاروخ ومسيرة.

وجاءت السعودية في المرتبة الثالثة، إذ أعلنت تصديها، حتى 8 من ذات الشهر، لنحو 996 صاروخ ومسيرة. أما البحرين، فقد أعلنت عن تصديها، حتى ذات اليوم، لـ 702 صاروخ ومسيرة.

مرفق 03

في حين تلقت المملكة الأردنية نحو 281 صاروخ ومسيرة، حتى 5 أبريل/ نيسان 2026. تليها قطر بحصة جاوزت، حتى اليوم الثامن من الشهر، 320 صاروخ ومسيرة. وفي المرتبة الأخيرة، أتت عمان بحصيلة تجاوزت 19 مسيرة، حتى اليوم الرابع من ذات الشهر.

مرفق 04

وحتى نهاية مارس/ آذار 2026، شنت طهران أكثر  من 1,365 هجوم على دولة الاحتلال. في المقابل، وجهت القوات الأمريكية نحو 13 ألف ضربة صوب إيران، حتى 6 أبريل نيسان. كما تلقت الأخيرة نحو 16 ألف ضربة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حتى مطلع أبريل/ نيسان.

مرفق 05

وقف مؤقت لإطلاق النار

تكشف الأرقام السالف ذكرها عن حجم التوتر الذي يعيشه الشرق الأوسط منذ 40 يومًا. ويأمل الكثيرون في عودة الهدوء للمنطقة، لا سيما بعد إعلان الجانبين الأمريكي والإيراني، في 8 أبريل/ نيسان 2026، التوصل إلى اتفاق هدنة، يقضي بوقف الأعمال القتالية مدة أسبوعين، تمهيدًا لمفاوضات تستضيفها العاصمة الباكستانية "إسلام أباد" في 10 أبريل/ نيسان؛ لبحث وقف دائم للحرب.

وحتى اللحظة، لم تكشف الأطراف الرسمية تفاصيل الاتفاق النهائي، وسط تضارب في الروايات حول وضع مضيق هرمز، وما إذا كانت الهدنة تشمل الجبهة اللبنانية، في وقت يسوق فيه كل طرف مبررات الانتصار لتفسير قبوله بوقف القتال.