قاعدة البيانات
تحقق

ما حقيقة رفع رايات "حماس" فوق الجامع الأموي بحلب؟

7/4/2026

الادعاء:

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي منشورات تحوي صورتين زُعم أنهما لعنصرين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أحدهما يرفع علم فلسطين فوق "الجامع الأموي" المهدم جزئيًا بحلب، والآخر يرفع راية الحركة.

وقد انتشرت هذه الصور بالتزامن مع مظاهرات خرجت في أنحاء متفرقة من سوريا، تنديدًا بإعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي في 30 مارس/ آذار 2026 عن تشريع قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

مرفق 01 نموذج ادعاءات زعمت أن الصورتين لعنصرين من حماس يرفعان علم فلسطين وراية الحركة فوق الجامع الأموي بحلب
درجة الإيكاد مضلل

كيف تحققنا؟

سعى فريق "إيكاد" للتحقق من صحة الصور، وبالبحث العكسي تبين أن الصورة الأولى التُقطت في ديسمبر/ كانون الأول 2016، فوق المسجد الأموي في حلب، وهي لأحد عناصر ما يسمى بـ"لواء القدس" الذي شارك نظام الأسد في معاركه ضد الشعب السوري في معركة حلب وباقي المدن السورية.

مرفق 02 الصورة تُظهر عنصرًا من "لواء القدس" فوق الجامع الأموي في حلب، في ديسمبر/ كانون الأول 2016

أما الصورة الثانية، فهي تعود لأحد المتظاهرين الذين خرجوا أمام الجامع الأموي في دمشق في المظاهرات السورية التي نددت مؤخرًا بقرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي القاضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

مرفق 03 الصورة الثانية لأحد المتظاهرين الذي خرجوا أمام الجامع الأموي في دمشق 

حملة شيطنة للفلسطينيين

تأتي هذه الادعاءات في سياق حملة ممنهجة تهدف إلى شيطنة الفلسطينيين، ومحاولة استعداء السوريين للوجود الفلسطيني في سوريا، وربطهم بنظام الأسد. ومن جهته، نشر حساب "فلسطينيو سوريا" بيانًا مشتركًا مع هيئات فلسطينية عديدة تحذر من الانجرار خلف الحملات المحرضة على الوجود الفلسطيني في سوريا، من خلال "اختلاق وفبركة تفسيرات وتأويلات منافية للحقيقة".