مقال

هل زيّف الأمريكيون قصة هبوطهم على سطح القمر؟

15/7/2026

في يوليو/ تموز 1969؛ ترجّل رائد الفضاء الأمريكي، نيل أرمسترونغ، كأول بشري يطأ سطح القمر، وتبعه رفيقه، باز ألدرن، في لحظة تاريخية، بينما ظل مايكل كولينز داخل مركبة القيادة يدور حول عالم رمادي صامت، يحاصره فراغ بلا هواء، ولا ماء، ولا حياة.

مرفق 01 قائد مهمة "أبولو"، نيل أرمسترونغ"، يعمل في منطقة تخزين المعدات على متن المركبة القمرية، في 11 يوليو/ تموز 1969 (ناسا)

كانت تلك اللحظة ذروة مشروع هندسي وعلمي وسياسي ضخم، تبلور في برنامج "أبولو" الفضائي. وبعد عقود من الحدث، لم تختفِ الأسئلة حوله، بل أنتجت بعض الأوساط سردية مشككة تزعم عدم هبوط البشر على سطح القمر من الأساس، وأن كل ما رأيناه كان خدعة سينمائية ضخمة.

مرفق 02 رائد الفضاء الأمريكي باز ألدرن على سطح القمر خلال مهمة "أبولو"، في 11 يوليو/ تموز 1969 (ناسا)

يكمن الإشكال في أن أغلب هذه الادعاءات تبدو علمية للوهلة الأولى؛ إذ يتساءل أحدهم: لماذا يرفرف العلم؟ لماذا لا تظهر النجوم في السماء؟ لماذا لا توجد حفرة تحت المركبة نتيجة الهبوط؟ كيف عبر رواد الفضاء أحزمة "فان آلن" الإشعاعية؟
لكن التدقيق يكشف أن هذه الأسئلة غالبًا لا تبدأ من فرضية قابلة للاختبار؛ بل من قناعات مسبقة تبحث عن ثغرات في الصور. وما إن تُجاب ثغرة حتى تظهر أخرى، ثم أخرى، حتى يصبح النقاش أقرب إلى مطاردة ظلال لا إلى بحث علمي.

الدليل في الصخور

أقوى نقطة في قصة "أبولو" ليست الصورة ولا الفيديو، بل الحجر. إذ يمكن التلاعب بمقاطع الفيديو، وتأويل الصور، والتشكيك في الشهادة البشرية، لكن الصخور شيء آخر. فقد أعادت بعثات "أبولو" الست 2196 عينة من صخور القمر، بلغ وزنها الإجمالي نحو 382 كيلوغرامًا من الصخور والتربة واللباب الصخري والحصى والغبار القمري. ولم تبقَ هذه العينات حبيسة سردية أمريكية؛ حيث خضعت للتحليل في مختبرات عالمية مختلفة على مدار العقود الماضية، وأصبحت أساسًا لعلم القمر الحديث.

مرفق 03 عينة من الصخور التي جلبتها مهمة "أبولو" من سطح القمر (ناسا)

ما الذي يجعل صخور "أبولو" دليلًا فريدًا؟ أولًا، لأنها ليست صخورًا غريبة فحسب، بل تحمل تاريخًا جيولوجيًا لا يشبه تاريخ الصخور الأرضية المعتادة؛ إذ تحوي بعض العينات القادمة من القمر آثار تعرض ممتد للرياح الشمسية، وهي تيار من الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس. وبينما يمحو الغلاف الجوي الأرضي والمجال المغناطيسي والماء والنشاط الجيولوجي هذه البصمة الشمسية من الأرض، يعمل سطح القمر -العاري من الغلاف الجوي الكثيف والطقس والأنهار وتكتونية الصفائح كالتي نعرفها على الأرض- كأرشيف مفتوح للمقذوفات الميكروية والجسيمات الشمسية. 

ثانيًا، تكشف عينات التربة القمرية عن عالم تعرّض بلا انقطاع لقصف النيازك الدقيقة؛ إذ تحوي تراكيب زجاجية وصخور "بريشية" التحامية نشأت عن اصطدامات نيزكية صغيرة متكررة صهرت التربة وجمّدتها سريعًا، حابسة داخلها شظايا معدنية وزجاجية. ويوثق هذا السجل المجهري بيئة لا هوائية عارية من الحماية الجوية، وهو تفصيل هندسي يصعب اختراعه ميكانيكيًا داخل أروقة الاستوديوهات السينمائية.

ثالثًا، لم تكن عينات "أبولو" معزولة عن الفحص عبر مصادر مقارنة؛ إذ أعاد الاتحاد السوفيتي لاحقًا عينات قمرية بواسطة بعثات "لونا" الروبوتية، وعُثر كذلك على نيازك قمرية على الأرض. وعند مقارنة هذه المواد بالمجموعات التي جلبتها "أبولو"، تحصل على شبكة مستقلة من الأدلة الأدلة؛ فالصخور من مواقع مختلفة، ببرامج فضائية مختلفة، وبسجلات كيميائية ومعدنية متسقة مع بعضها بعضًا. لو كانت "أبولو" خدعة، لكان على الخدعة ألا تنتج فقط صورًا مقنعة، بل أيضًا جيولوجيا قمرية كاملة، قابلة للمقارنة مع العينات السوفيتية والنيازك القمرية والتحاليل الحديثة.

وهنا يأتي جانب مهم كثيرًا ما يُهمل، وهو أن الولايات المتحدة لم تحتفظ بكل الرموز القمرية داخل حدودها؛ إذ قُدمت عينات قمرية تذكارية من "أبولو 11" و"أبولو 17" إلى نحو 135 دولة ومتحفًا حول العالم. وقد أكدت دراسة حديثة في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز إيرث آند انفيرونمنت" أن إحدى العينات المقدمة إلى هولندا فُحصت وأُثبتت أصالتها.

لا يعني ذلك أن كل عينة تذكارية كانت متاحة للتحليل الحر، لكنها تعني أن مادة القمر خرجت من إطار "ناسا" الضيق إلى فضاء دبلوماسي ومتحفي وبحثي واسع. وهو ما يضع مروجي سردية الخدعة أمام مأزق ضخم؛ إذ كيف تُزوّر الوكالة الأمريكية صخورًا قمرية بخصائص مجهرية وكيميائية وإشعاعية معقدة، ثم ترسل شظايا منها إلى عشرات الدول والمتاحف والمختبرات، وتبقى الخدعة صامدة لعقود تخوض فيها الولايات المتحدة حربًا باردة مع خصم يريد إلحاق الضرر والفضيحة بها بأي شكل؟ 

استدلالات المشككين

أشهر مشهد يستدل به المشككون هو العلم الأمريكي. يقول أحدهم: إذا لم يكن على القمر هواء، فلماذا بدا العلم كأنه يرفرف؟ الجواب بسيط: العلم لم يكن يرفرف بفعل الرياح، لأنها غير موجودة هناك. كان مثبتًا على عمود رأسي وذراع أفقية ليظهر مفرودًا في الفراغ. وعندما غرسه رواد الفضاء وحرّكوه، اهتز القماش بفعل القوة المطبقة عليه، ثم استمر الاهتزاز لفترة وجيزة؛ نظرًا لأن غياب الهواء يلغي المقاومة الهوائية التي تكبح الحركة سريعًا. إذن، ما رأيناه لم يكن "نسيمًا قمريًا"، بل قصورًا ذاتيا لقماش حُرّك في بيئة شبه خالية من الهواء.

مرفق 04

الاعتراض الثاني يأتي من النجوم، سيقول أحدهم: لماذا لا تظهر النجوم في صور "أبولو"؟ وهنا يخلط السؤال بين ما تراه العين وما تلتقطه الكاميرا. فسطح القمر يسجل نهارًا شديد السطوع تحت ضوء الشمس المباشر، ما يعكس إضاء حادة على بدلات الرواد والمركبة. ولذلك ضبطت الكاميرات على زمن تعريض قصير يناسب الأجسام المضيئة في المقدمة، وهو ما يؤدي إلى حجب النجوم الباهتة تمامًا مقارنة بالعناصر المُضاءة، تمامًا كما يحدث في الصورة العادية على الأرض. فعندما تلتقط صورًا لصديقك ليلًا تحت إضاءة قوية؛ قد تظهر حينها الخلفية سوداء، لا لأن النجوم اختفت، بل لأن إعدادات التعريض لا تسمح بتسجيلها.

مرفق 05

ويأتي الاعتراض الثالث من قول أحدهم إن الظلال غير متوازية في خلفية المركبة، وهو ما يعني وجود عدة عناصر ضوء في الاستوديو. 

لكن الظلال غير المتوازية ظاهريًا تظهر حتى على الأرض في الصور العادية بسبب المنظور واختلاف تضاريس السطح. فإذا كان السطح مائلًا أو وعرًا، وإذا التقطت الصورة بعدسة وبزاوية معينة، ستبدو الظلال وكأنها تتقارب أو تتباعد، رغم أن مصدر الضوء واحد. في صور "أبولو"، كان مصدر الضوء الأساسي هو الشمس، أما السطح فليس أرضية استوديو ملساء، بل حقل من الغبار والحصى والانحدارات الصغيرة.

مرفق 06

أما الاعتراض الرابع، فيتساءل صاحبه عن سبب وجود آثار أقدام واضحة رغم أن التربة لم تكن مبللة. والحقيقة أن هذا السؤال ينقل خبرتنا الأرضية إلى القمر بطريقة خاطئة. على الأرض، كثير من الرمال الجافة لا تحفظ الأثر جيدًا لأن الحبيبات مستديرة نسبيًا وتتدحرج بسهولة، ولأن الهواء والرطوبة والرياح تغير السطح. أما الغبار القمري فحبيباته حادة وزجاجية ودقيقة، تكونت عبر قصف ميكروي طويل بلا تعرية مائية. هذه الحبيبات تتشابك ميكانيكيًا، فتحتفظ بأثر القدم حتى من دون ماء. لذلك لا تحتاج آثار أقدام رواد "أبولو" إلى رطوبة؛ تحتاج فقط إلى تربة دقيقة زاويّة في جاذبية منخفضة وبيئة بلا رياح.

مرفق 07

الأدلة لا تأتي من الصور وحدها

حتى لو تجاهلنا صور "أبولو"، فهناك أدلة مستقلة أخرى؛ حيث ترك رواد "أبولو" عواكس ليزرية على سطح القمر، ومنذ ذلك الحين، تستخدم تجارب قياس المسافة بين الأرض والقمر هذه العواكس. المبدأ بسيط: يرسل المرصد نبضة ليزر نحو العاكس، ترتد النبضة، ويقاس زمن الذهاب والعودة، ومنه تُحسب المسافة بين الأرض والقمر بدقة عالية. يذكر مختبر الدفع النفاث التابع لناسا أن عاكسات أبولو بدأت تجربة "Lunar Laser Ranging" التي لا تزال تعطي نتائج علمية حتى اليوم. هذه ليست صورة قابلة للتأويل، أو مقطع فيديو يمكن فبركته، بل جهاز موضوع على سطح القمر يعطي استجابة فيزيائية قابلة للقياس.

مرفق 08

لماذا لا تكفي الأدلة عند المؤمنين بالمؤامرة؟

يمكن أن نستغرق يومًا كاملًا في تكرار الأدلة على عملية الهبوط على سطح القمر، على رأسها أن أعداء أمريكا لم يشككوا في ذلك بسبب قوة الدليل، لكنك لن تجد في النهاية سوى الكثير من الجدل، والسبب في ذلك أن إنكار الهبوط على القمر ليس ادعاء علميًا بالمعنى الدقيق. فالادعاء العلمي يجب أن يكون قابلًا للاختبار والتكذيب؛ إذا ظهرت نتيجة معينة، أقبل أن فرضيتي خطأ، أما نظرية المؤامرة فتعمل غالبًا بطريقة معاكسة، فكل دليل ضدها يتحول إلى دليل عليها. 

إذا عرضت صورًا، قيل إنها مزورة. إذا عرضت صخورًا، قيل إنها مصنوعة أو مسروقة أو من نيازك. إذا ذكرت تتبع المراصد، قيل إن المراصد متواطئة. إذا سألت لماذا لم يفضح السوفييت الخدعة؟ قيل إنهم كانوا جزءًا من الصفقة. 

هذه السمات تُسمى أحيانًا "الانغلاق الذاتي"؛ أي أن الفكرة تغلق على نفسها، بحيث تعيد تدوير وتفسير كل دليل يُفترض أن يهدمها، ليصبح دليلًا إضافيًا تتغذى عليه.

كما تشير دراسات نفسية كثيرة إلى أن نظريات المؤامرة لا تنتشر فقط بسبب الجهل بالمعلومات، بل لأنها تلبي دوافع معرفية ووجودية واجتماعية، فهي تمنح صاحبها إحساسًا بأنه يرى ما لا يراه الآخرون، وتقدم تفسيرًا بسيطًا لعالم معقد، وتحوّل العجز أمام المؤسسات الكبرى إلى شعور باليقين والسيطرة. 

ولذلك قد لا يكفي أن تقول لشخص إن هذه هي البيانات؛ فالبيانات تدخل إلى عقل مشحون أصلًا بعدم الثقة، فيعيد صياغتها داخل السردية نفسها. وفي حالة "أبولو"، تمتلك المؤامرة جاذبية خاصة. الحدث كبير جدا، وسينمائي جدا، ومشحون سياسيًا بالحرب الباردة. 

كلما كان الحدث عظيمًا، زاد شعور بعض الناس بأن التفسير العادي لا يكفي. كيف يمكن لبشر أن يفعلوا شيئًا بهذا الحجم؟ لا بد أن وراءه سرًا. هنا يظهر ما يسميه بعض الباحثين "انحياز التناسب"، ما يعني أن الأحداث الكبيرة، في أذهاننا، تحتاج أسبابًا كبيرة. موت زعيم، وباء عالمي، هبوط على القمر، كلها أحداث تستدعي لدى البعض تفسيرًا أضخم من سلسلة قرارات وتجارب وهندسة وأخطاء وتصحيحات.

لكن الواقع أن مشروع "أبولو" كان كبيرًا بالفعل، لا كخدعة، بل كجهد مفتوح شارك فيه مئات الآلاف من المهندسين والفنيين والعلماء والمتعاقدين. 

المفارقة أن تزوير الهبوط ربما كان سيحتاج مؤامرة أكثر تعقيدًا من الهبوط نفسه: مؤامرة تشمل تصميم صواريخ حقيقية أُطلقت أمام العالم، وبثّ اتصالات متسقة مع المسار القمري، وخداع المراصد المستقلة، وإنتاج مئات الكيلوغرامات من صخور قمرية قابلة للفحص، وإسكات آلاف المشاركين، وإقناع الاتحاد السوفيتي بعدم استغلال أكبر فضيحة دعائية في القرن العشرين.

144 الأرشيف

هل زيّف الأمريكيون قصة هبوطهم على سطح القمر؟

مُوثَّق رابط دائم

العودة إلى المادة هل زيّف الأمريكيون قصة هبوطهم على سطح القمر؟

عن الأرشيف

144 مادة محفوظة 18 مصادر 63 ببصمة رقمية

تُحفظ كل مادة كما ظهرت وقت رصدها، مع تاريخ الحفظ وبصمة رقمية للملف. البصمة قيمة يستطيع أي شخص إعادة حسابها بنفسه، فتكون «لم تُعدَّل منذ الحفظ» جملة قابلة للتحقق لا وعدًا.

الأرشيف

144 مادة محفوظة 18 مصادر 63 ببصمة رقمية

هل زيّف الأمريكيون قصة هبوطهم على سطح القمر؟

27 يونيو – 3 يوليو

  1. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 1 يوليو محجوب جزئيًا
  2. محضر الاتصالات اللاسلكية. وثيقة · الأرشيف الوطني الأمريكي · 1 يوليو
  3. سلسلة تغريدات تروّج للرواية. منشور · إكس · 3 يوليو محجوب جزئيًا
  4. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 3 يوليو
  5. نسخة مؤرشفة قبل التعديل. صفحة · web.archive.org · 3 يوليو

4 – 10 يوليو

  1. سجل عينات الصخور. وثيقة · مصدر خاص · 4 يوليو
  2. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 5 يوليو
  3. تعليق صاحب الحساب بعد التصحيح. منشور · تيليغرام · 5 يوليو
  4. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 6 يوليو
  5. المقطع المجتزأ المتداول. فيديو · تيليغرام · 6 يوليو
  6. ورقة بحثية محكّمة. وثيقة · الأرشيف الوطني الأمريكي · 7 يوليو
  7. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 8 يوليو
  8. المنشور الذي أطلق الادعاء. منشور · إكس · 8 يوليو
  9. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 8 يوليو
  10. تجربة إعادة التمثيل. فيديو · أرشيف ناسا · 9 يوليو
  11. تقرير المهمة الفني. وثيقة · مصدر خاص · 10 يوليو
  12. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 10 يوليو

11 – 17 يوليو

  1. منشور حُذف بعد ساعات. منشور · تيليغرام · 11 يوليو
  2. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 11 يوليو
  3. المقطع المجتزأ المتداول. فيديو · يوتيوب · 12 يوليو
  4. مذكرة داخلية رُفعت عنها السرية. وثيقة · الأرشيف الوطني الأمريكي · 13 يوليو
  5. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 13 يوليو
  6. إعادة نشر بملايين المشاهدات. منشور · إكس · 14 يوليو
  7. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 14 يوليو محجوب جزئيًا
  8. تجربة إعادة التمثيل. فيديو · تيليغرام · 15 يوليو محجوب جزئيًا
  9. محضر الاتصالات اللاسلكية. وثيقة · مصدر خاص · 16 يوليو
  10. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 16 يوليو
  11. سلسلة تغريدات تروّج للرواية. منشور · تيليغرام · 17 يوليو
  12. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 17 يوليو

18 – 24 يوليو

  1. المقطع المجتزأ المتداول. فيديو · أرشيف ناسا · 18 يوليو
  2. سجل عينات الصخور. وثيقة · الأرشيف الوطني الأمريكي · 19 يوليو
  3. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 19 يوليو
  4. صفحة المهمة على موقع الوكالة. صفحة · nasa.gov · 19 يوليو
  5. تعليق صاحب الحساب بعد التصحيح. منشور · إكس · 20 يوليو
  6. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 20 يوليو
  7. تجربة إعادة التمثيل. فيديو · يوتيوب · 21 يوليو
  8. ورقة بحثية محكّمة. وثيقة · مصدر خاص · 22 يوليو
  9. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 22 يوليو
  10. سجل الوثائق في الأرشيف الوطني. صفحة · archives.gov · 22 يوليو
  11. المنشور الذي أطلق الادعاء. منشور · تيليغرام · 23 يوليو
  12. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 23 يوليو
  13. المقطع المجتزأ المتداول. فيديو · تيليغرام · 24 يوليو

25 – 31 يوليو

  1. تقرير المهمة الفني. وثيقة · الأرشيف الوطني الأمريكي · 25 يوليو
  2. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 25 يوليو
  3. صفحة المهمة على موقع الوكالة. صفحة · nasa.gov · 25 يوليو
  4. منشور حُذف بعد ساعات. منشور · إكس · 26 يوليو
  5. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 26 يوليو
  6. مذكرة داخلية رُفعت عنها السرية. وثيقة · مصدر خاص · 28 يوليو
  7. منشور حُذف بعد ساعات. منشور · فيسبوك · 28 يوليو
  8. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 28 يوليو محجوب جزئيًا
  9. سجل الوثائق في الأرشيف الوطني. صفحة · archives.gov · 28 يوليو محجوب جزئيًا
  10. إعادة نشر بملايين المشاهدات. منشور · تيليغرام · 29 يوليو
  11. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 29 يوليو
  12. محضر الاتصالات اللاسلكية. وثيقة · الأرشيف الوطني الأمريكي · 31 يوليو
  13. إعادة نشر بملايين المشاهدات. منشور · إنستغرام · 31 يوليو
  14. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 31 يوليو
  15. صفحة المهمة على موقع الوكالة. صفحة · nasa.gov · 31 يوليو

1 – 7 أغسطس

  1. سلسلة تغريدات تروّج للرواية. منشور · إكس · 1 أغسطس
  2. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 1 أغسطس
  3. سلسلة تغريدات تروّج للرواية. منشور · فيسبوك · 3 أغسطس
  4. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 3 أغسطس
  5. سجل الوثائق في الأرشيف الوطني. صفحة · archives.gov · 3 أغسطس
  6. تعليق صاحب الحساب بعد التصحيح. منشور · تيليغرام · 4 أغسطس
  7. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 4 أغسطس
  8. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 5 أغسطس
  9. تعليق صاحب الحساب بعد التصحيح. منشور · إنستغرام · 6 أغسطس
  10. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 6 أغسطس
  11. صفحة المهمة على موقع الوكالة. صفحة · nasa.gov · 6 أغسطس
  12. المنشور الذي أطلق الادعاء. منشور · إكس · 7 أغسطس
  13. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 7 أغسطس

8 – 14 أغسطس

  1. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 8 أغسطس
  2. المنشور الذي أطلق الادعاء. منشور · فيسبوك · 9 أغسطس
  3. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 9 أغسطس
  4. سجل الوثائق في الأرشيف الوطني. صفحة · archives.gov · 9 أغسطس
  5. تقرير المهمة الفني. وثيقة · ناسا · 10 أغسطس
  6. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 11 أغسطس محجوب جزئيًا
  7. منشور حُذف بعد ساعات. منشور · إنستغرام · 12 أغسطس
  8. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 12 أغسطس
  9. صفحة المهمة على موقع الوكالة. صفحة · nasa.gov · 12 أغسطس
  10. مذكرة داخلية رُفعت عنها السرية. وثيقة · مجلة علمية · 13 أغسطس
  11. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 14 أغسطس
  12. إعادة نشر بملايين المشاهدات. منشور · فيسبوك · 14 أغسطس
  13. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 14 أغسطس

15 – 21 أغسطس

  1. البث الأصلي للهبوط. فيديو · يوتيوب · 15 أغسطس
  2. محضر الاتصالات اللاسلكية. وثيقة · ناسا · 16 أغسطس
  3. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 17 أغسطس
  4. سلسلة تغريدات تروّج للرواية. منشور · إنستغرام · 17 أغسطس
  5. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 17 أغسطس
  6. مقابلة مع أحد المهندسين. فيديو · تيليغرام · 18 أغسطس
  7. سجل عينات الصخور. وثيقة · مجلة علمية · 19 أغسطس
  8. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 19 أغسطس
  9. تعليق صاحب الحساب بعد التصحيح. منشور · فيسبوك · 20 أغسطس
  10. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 20 أغسطس
  11. البث الأصلي للهبوط. فيديو · أرشيف ناسا · 21 أغسطس

22 – 28 أغسطس

  1. ورقة بحثية محكّمة. وثيقة · ناسا · 22 أغسطس محجوب جزئيًا
  2. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 22 أغسطس
  3. المنشور الذي أطلق الادعاء. منشور · إنستغرام · 23 أغسطس
  4. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 23 أغسطس
  5. مقابلة مع أحد المهندسين. فيديو · يوتيوب · 24 أغسطس
  6. تقرير المهمة الفني. وثيقة · مجلة علمية · 25 أغسطس
  7. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 25 أغسطس
  8. نسخة مؤرشفة قبل التعديل. صفحة · web.archive.org · 25 أغسطس
  9. منشور حُذف بعد ساعات. منشور · فيسبوك · 26 أغسطس
  10. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 26 أغسطس
  11. البث الأصلي للهبوط. فيديو · تيليغرام · 27 أغسطس
  12. مذكرة داخلية رُفعت عنها السرية. وثيقة · ناسا · 28 أغسطس
  13. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 28 أغسطس
  14. صور المسبار لمواقع الهبوط. صفحة · lroc.asu.edu · 28 أغسطس

29 أغسطس – 4 سبتمبر

  1. إعادة نشر بملايين المشاهدات. منشور · إنستغرام · 29 أغسطس
  2. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 29 أغسطس
  3. مقابلة مع أحد المهندسين. فيديو · أرشيف ناسا · 30 أغسطس
  4. محضر الاتصالات اللاسلكية. وثيقة · مجلة علمية · 31 أغسطس
  5. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 31 أغسطس
  6. نسخة مؤرشفة قبل التعديل. صفحة · web.archive.org · 31 أغسطس
  7. سلسلة تغريدات تروّج للرواية. منشور · فيسبوك · 1 سبتمبر
  8. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 1 سبتمبر
  9. البث الأصلي للهبوط. فيديو · يوتيوب · 2 سبتمبر
  10. سجل عينات الصخور. وثيقة · ناسا · 3 سبتمبر
  11. الصورة الأصلية قبل تداولها. صورة · أرشيف ناسا · 3 سبتمبر
  12. صور المسبار لمواقع الهبوط. صفحة · lroc.asu.edu · 3 سبتمبر
  13. تعليق صاحب الحساب بعد التصحيح. منشور · إنستغرام · 4 سبتمبر محجوب جزئيًا
  14. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 4 سبتمبر

5 – 11 سبتمبر

  1. ورقة بحثية محكّمة. وثيقة · مجلة علمية · 6 سبتمبر
  2. تعليق صاحب الحساب بعد التصحيح. منشور · إكس · 6 سبتمبر
  3. النسخة المتداولة بعد التعديل. صورة · تحليل الفريق التقني · 6 سبتمبر
  4. نسخة مؤرشفة قبل التعديل. صفحة · web.archive.org · 6 سبتمبر
  5. المنشور الذي أطلق الادعاء. منشور · فيسبوك · 7 سبتمبر
  6. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 7 سبتمبر
  7. تقرير المهمة الفني. وثيقة · ناسا · 9 سبتمبر
  8. المنشور الذي أطلق الادعاء. منشور · تيليغرام · 9 سبتمبر
  9. مطابقة الظلال مع موقع الشمس. صورة · صورة قمر صناعي · 9 سبتمبر
  10. صور المسبار لمواقع الهبوط. صفحة · lroc.asu.edu · 9 سبتمبر
  11. منشور حُذف بعد ساعات. منشور · إنستغرام · 10 سبتمبر
  12. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 10 سبتمبر

12 – 18 سبتمبر

  1. منشور حُذف بعد ساعات. منشور · إكس · 12 سبتمبر
  2. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 12 سبتمبر
  3. نسخة مؤرشفة قبل التعديل. صفحة · web.archive.org · 12 سبتمبر
  4. إعادة نشر بملايين المشاهدات. منشور · فيسبوك · 13 سبتمبر
  5. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 13 سبتمبر
  6. مقارنة بين اللقطتين. صورة · صورة أرشيفية · 14 سبتمبر
  7. إعادة نشر بملايين المشاهدات. منشور · تيليغرام · 15 سبتمبر
  8. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 15 سبتمبر
  9. صور المسبار لمواقع الهبوط. صفحة · lroc.asu.edu · 15 سبتمبر
  10. تكبير الجزء المتنازع عليه. صورة · لقطة من مقطع · 17 سبتمبر